تحويل حافلة هوندا StepWGN MV إلى شقة غرفة واحدة

تحول الحافلة الميني ذات السبعة مقاعد الشهيرة من هوندا إلى شقة متنقلة صغيرة ستعجب أي ياباني وغيره.

١٣ يوليو ٢٠٢٥ م ٢:٠٦ م / الأخبار

يقدر اليابانيون البساطة ولا يخافون من المساحات المدمجة، خاصة للمعيشة. لذلك، ليس من المستغرب أن تصبح السيارات الصغيرة من المصنّعين المحليين أساسًا للمنازل الصغيرة على عجلات المعروفة باسم سيارات العربة.

مؤخرًا، قدمت الشركة اليابانية «Rocky2» سيارة متنقلة جديدة مبنية على الحافلة الميني الشعبية من هوندا StepWGN MV.

تم تحويل السيارة المخصصة للرحلات الأسرية والمزودة بسبعة مقاعد إلى شقة استوديو مدمجة يمكن للمرء الإقامة بها بوفرة من الراحة في الهواء الطلق.

للإشارة: هوندا Stepwgn MV - هو اسم نسخة من الميني باص هوندا Stepwgn المخصصة للتخييم والاسترخاء. تختلف عن النموذج القياسي بتوفير تجهيزات خاصة وعمليات تجهيز لاقامة مريحة بالسيارة أثناء السفر.

السيارة تأتي مع رفوف خشبية، بالإضافة إلى مقاعد pouffe قابلة للطي، والتي يمكن رفعها عند الحاجة لتكون على نفس مستوى ارتفاع ظهر الكراسي المثني في الصف الخلفي، مما يشكل مساحة مفتوحة واسعة للراحة لشخصين بمقاس 2100 على 1250 ملم.

الراحة داخل السيارة يتحكم بها مُكيف هواء اختياري، الذي يمكنه العمل حتى مع إيقاف المحرك عبر بطارية إضافية. الوحدة الخارجية مثبتة على السقف.

بالإضافة إلى ذلك، تتاح للسيارة طاولات وكراسي قابلة للطي للتمتع بالراحة في الطبيعة، وإذا لزم الأمر، تناول الطعام داخل السيارة.

تم الإفصاح عن سعر السيارة المتنقلة المستندة إلى Honda StepWGN MV في اليابان. سيتم بيعها بسعر بداية من 4 مليون و 620 ألف ين ياباني (حوالي 31,500 دولار).

قد تهمك الأخبار أيضًا:

سيارة ليموزين مبنية على طراز شيفروليه كورفيت معروضة للبيع في الولايات المتحدة
تويوتا تحتفظ بتاج السيارات في عام 2025 مع مبيعات قياسية
سيارة أستون مارتن الجديدة لفورمولا 1 تنطلق للاختبار
مرسيدس بنز W123: قصة سيارة أصبحت خالدة
تويوتا تستدعي أكثر من 161,000 مركبة في أمريكا بسبب مشكلة في عرض الكاميرا الخلفية
الأمريكيون يجنون على تويوتا RAV4 الجديدة: الوكلاء يرفعون الأسعار ويضللون المشترين
ذكاء فائض عن حده: عندما يسبب تكنلوجيا السيارة الحديثة أضرارًا أكثر مما تقدم الفائدة
هيونداي تستدعي ما يقرب من 570,000 سيارة باليسايد كروس أوفر في الولايات المتحدة بسبب مخاوف جدية تتعلق بالسلامة