تُعد نواقل الحركة DSG ذات السبع سرعات والمزوّدة بقوابض جافة من الأكثر عرضة للتلف والأعلى تكلفةً في الإصلاح.
قد تؤدي عادة قيادة صباحية شائعة إلى تقصير عمر ناقل الحركة الأوتوماتيكي من دون أن يلاحظ السائق ذلك. لكن الانتظار قليلاً بعد تشغيل المحرك يمكن أن يقلل خطر حدوث عطل قد يكلف إصلاحه آلاف الدولارات. إليكم ما ينبغي للسائقين تجنبه عند استخدام ناقل حركة أوتوماتيكي.
قد يؤدي الانطلاق فور تشغيل المحرك إلى تسريع تآكل ناقل الحركة الأوتوماتيكي، وتُعد نواقل الحركة DSG ذات السبع سرعات التي تستخدم قوابض جافة من الأكثر عرضة لذلك. خلال الثواني الأولى، يكون النظام الهيدروليكي ما زال يبني ضغط التشغيل، بينما لم يكن زيت ناقل الحركة قد دار عبر جميع الممرات بعد.
تستجيب نواقل الحركة الأوتوماتيكية الحديثة بصورة شبه فورية، ما قد يعطي السائقين انطباعاً بأن السيارة جاهزة تماماً للاستخدام الشاق. لكن في الواقع، قد يبدأ القابض بالتعشيق قبل تشكّل طبقة تزييت مناسبة على جميع الأسطح التي تحتاج إليها.
في السيارات الأحدث، تكاد هذه الفترة لا تُلاحظ. لكن كثيراً من السيارات على الطرق قطعت مئات الآلاف من الأميال، ما يعني أن الزيت ربما تدهورت حالته، وأن موانع التسرب تآكلت بصورة طبيعية، وأن الضغط الهيدروليكي ربما لم يعد ثابتاً كما كان سابقاً.
ينظر كثير من السائقين إلى ناقل الحركة الأوتوماتيكي على أنه مجرد آلية تبدّل السرعات تلقائياً. لكنه في الواقع يجمع بين مكونات ميكانيكية وأنظمة هيدروليكية وإلكترونية. ومن أجزائه الأساسية وحدة الميكاترونيك، التي تستخدم وحدات تحكم وصمامات لتوجيه زيت ناقل الحركة بضغوط دقيقة.
هذه المكونات الدقيقة مرتفعة التكلفة، وقد تكون حساسة حتى للانحرافات الطفيفة في ظروف التشغيل.
تظهر المشكلة بوضوح أكبر في نواقل الحركة DSG ذات السبع سرعات والمزوّدة بقوابض جافة. ونظراً إلى أن مكونات الاحتكاك لا تعمل داخل حمام زيت، فإن الانزلاق المفرط للقابض عند الانطلاق قد يزيد مباشرةً من تآكل بطاناته.
يختلف الوضع مع نواقل الحركة DSG ذات القوابض الرطبة ونواقل الحركة الأوتوماتيكية التقليدية التي تستخدم محوّل عزم. فقوابضها تعمل داخل الزيت، ما يساعد على التبريد والتزييت. لكن ذلك لا يوفر حماية كاملة. إذ يمكن لزيت ناقل الحركة البارد وعالي اللزوجة أن يؤثر في عمل النظام الهيدروليكي وسلاسة تبديل السرعات.
لا توجد قاعدة رسمية تحدد بدقة عدد الثواني التي ينبغي للسائق انتظارها بعد تشغيل المحرك. ومن الأساليب البسيطة ترك المحرك يعمل على سرعة الخمول لفترة قصيرة بعد تشغيله، ثم الانتظار ثانية أو ثانيتين إضافيتين بعد اختيار وضع القيادة إلى الأمام أو الرجوع إلى الخلف، قبل رفع القدم عن المكابح.
ومن المهم أيضاً القيادة بهدوء خلال المئات القليلة الأولى من الياردات. فالتسارع القوي فور الخروج من مكان الوقوف يضع عبئاً غير ضروري على المحرك وناقل الحركة معاً.