Auto30
الأخبارالتكنولوجياتعديلالتعليقاتمفيدريترو

سيارتك بقيت متوقفة بضعة أيام ولم تعد تعمل: ما الذي قد يستنزف البطارية؟

قد تبقى سيارتك متوقفة لأيام وتُستنزف بطاريتها، حتى عندما يبدو أن كل شيء مطفأ.

سيارتك بقيت متوقفة بضعة أيام ولم تعد تعمل: ما الذي قد يستنزف البطارية؟

قد تبقى السيارة متوقفة بهدوء في الخارج بضعة أيام، ثم بالكاد يتمكن بادئ الحركة من تدوير المحرك في أحد الصباحات—أو قد لا تستجيب السيارة إطلاقًا عند إدارة المفتاح. وغالبًا ما يلقي السائقون اللوم على قِدم البطارية، حتى لو استُبدلت مؤخرًا. لكن السبب قد يكون أن السيارة المتوقفة لا تزال تستهلك الكهرباء، بحسب خبراء Auto30.

استهلاك قدر ضئيل من الطاقة بعد إطفاء الإشعال أمر طبيعي. فجهاز الإنذار والساعة ونظام الدخول دون مفتاح ووحدات التحكم الإلكترونية وغيرها من التجهيزات تحتاج جميعها إلى بعض الكهرباء. وينبغي أن تتمكن البطارية السليمة من تحمّل ذلك دون مشكلة.

تبدأ المشكلة عندما يصبح استهلاك الطاقة هذا مفرطًا.

١. وحدة إلكترونية لا تدخل وضع السكون

بعد قفل السيارة، قد تحتاج أنظمتها الإلكترونية إلى بعض الوقت للتوقف عن العمل. ويمكن أن يؤدي خلل في مستشعر أو مزلاج باب أو مشكلة برمجية إلى بقاء إحدى الوحدات نشطة لساعات.

٢. كاميرا لوحة القيادة تواصل العمل

قد يكون وضع المراقبة أثناء الوقوف مفيدًا، لكن كاميرا لوحة القيادة تظل بحاجة إلى الطاقة. وإذا كانت متصلة مباشرة بالنظام الكهربائي للسيارة دون حماية مناسبة من انخفاض الجهد، فقد تستنزف البطارية بدرجة كبيرة على مدى عدة أيام.

٣. مصباح يبقى مضاءً دون أن يلاحظه أحد

لا تقتصر المشكلة على المصابيح الأمامية. فقد يبقى مصباح صندوق الأمتعة أو المصباح الداخلي مضاءً بسبب مفتاح معطّل. وقد يقفل السائق السيارة دون أن يدرك أن المصباح لا يزال مضاءً.

٤. تجهيزات مضافة تواصل استهلاك الطاقة

قد يصبح نظام معلومات وترفيه أو جهاز إنذار أو جهاز تتبّع GPS أو شاحن أو أي تجهيز آخر مركّب بعد شراء السيارة، أحيانًا، مصدرًا لما يُعرف بالاستنزاف الطفيلي للبطارية.

٥. البطارية فقدت جزءًا من سعتها

قد تظل البطارية تعمل بصورة طبيعية عند قيادة السيارة يوميًا، لكنها تعجز عن الاحتفاظ بشحنة كافية بعد عدة أيام من التوقف. وقد تصبح المشكلة أكثر وضوحًا في الطقس البارد، لأن درجات الحرارة المنخفضة تقلل الطاقة المتاحة من البطارية، في حين يتطلب تشغيل محرك بارد قدرًا أكبر من الطاقة.

هناك احتمال آخر: ببساطة، لا تحصل البطارية على وقت كافٍ لإعادة الشحن. عندما تُستخدم السيارة غالبًا في رحلات قصيرة، قد لا يتمكن مولّد الكهرباء من تعويض كامل الطاقة المستهلكة في تشغيل المحرك وإزالة الجليد عن النوافذ وتدفئة المقاعد وتشغيل المصابيح وتزويد الأنظمة الأخرى بالطاقة.

وهذا يعني أن تركيب بطارية جديدة لا يحل المشكلة دائمًا. فإذا تكرر تعذّر تشغيل السيارة بعد توقفها لبضعة أيام فقط، فينبغي فحص حالة البطارية وشحنتها ومولّد الكهرباء والتيار الكهربائي المسحوب، وذلك بعد دخول الأنظمة الإلكترونية للسيارة في وضع السكون.

نفاد شحنة بطارية سليمة ومشحونة بالكامل بعد يومين أو ثلاثة علامة تحذيرية قوية على نحو خاص. وفي هذه الحالة، ينبغي البحث عن مصدر استنزاف الكهرباء بدلًا من الاكتفاء بإعادة شحن البطارية. وإلا فقد تستقبل السيارة سائقها بصمت تام في صباح اليوم التالي.


قد تهمك الأخبار أيضًا:

سيارة Land Rover هذه منخفضة إلى حد يكاد يجعلها تحتك بالطريق — وتعتمد على مكونات VW Beetle

تبدو كسيارة Land Rover Series III كلاسيكية، لكن هذه السيارة المعدّلة والمنخفضة بشكل جذري تخفي تحتها منظومة ميكانيكية مختلفة تمامًا.

كيف تجهّز سيارتك للطقس البارد: قائمة فحص شاملة لفصل الخريف

يجعل انخفاض درجات الحرارة والأمطار الغزيرة وقِصر النهار فصل الخريف الوقت المثالي لتجهيز سيارتك لقيادة أكثر أمانًا في الشتاء.

مع أول موجة تجمّد، ضع ورق الجرائد تحت حصيرة أرضية السيارة: حيلة شتوية قديمة

يمكن لورق الجرائد تحت حصيرة الأرضية أن يساعد في حماية أرضية السيارة من رطوبة الشتاء، لكنه يتطلب متابعة منتظمة.

كيف قد تتقاضى منك ورشة الإصلاح مبالغ زائدة: ما يجب أن يعرفه كل سائق

يعرف الميكانيكي المتمرس كيف يزيد فاتورة الإصلاح، وينبغي للسائقين معرفة ما يجب الانتباه إليه قبل الموافقة على العمل.

كيف تحدد مصدر خشخشة مقصورة السيارة في 15 دقيقة

يمكن لحيلة بسيطة أن تساعد السائقين على تحديد مصدر خشخشة مزعجة داخل المقصورة، من دون تفكيك نصفها أو زيارة ورشة إصلاح.